2021-08-01
أكدت خلود عبد الله آل علي، مدير مركز خدمات كبار السن التابع لدائرة الخدمات الاجتماعية في الشارقة، أن المركز تعامل مع ما يقارب 8 آلاف طلب مقدم للحصول على خدمات الرعاية المنزلية لصالح كبار المواطنين والمعاقين والمرضى النفسيين وذويهم في المنازل على مستوى مدينة الشارقة، وخورفكان، ودبا الحصن، وكلباء، بالإضافة إلى الحمرية، والذيد، والمدام، والبطائح، ومليحة، وذلك منذ بداية العام 2021، وإلى شهر يوليو الجاري. وقالت آل علي: يتم تقديم الخدمة عبر فريق عمل مدرب، ومن خلال عدة وحدات متنقلة تجوب منازل الحالات المستفيدة المسجلة بمركز خدمات كبار السن من الآباء والأمهات من كبار المواطنين، وطريحي الفراش، والمرضى النفسيين، والمعاقين وهم في منازلهم. وأوضحت أن ذلك يتم بدءاً من الزيارات المنزلية الضرورية لتقديم الخدمات الصحية وتوصيل الأدوية، والتنسيق المستمر مع الجلساء والمرافقين لتوجيههم بكيفية قياس الضغط أو السكر، وتقديم جرعة الدواء وفق الموصى بها، بالإضافة إلى تقديم الإرشادات والاستشارات اليومية عبر الاتصال الهاتفي من الاختصاصي الاجتماعي والاطمئنان على حالتهم، مضيفة أن كل ذلك يسهم في تقليل عدد المترددين من هذه الفئات على المستشفيات ومرافقها حفاظاً عليهم. وأشارت مدير مركز خدمات كبار السن إلى أنه يتم تقديم خدمة التطعيم المنزلي لتلك الفئات، حيث يتم التعامل معها بالسرعة المطلوبة وفقاً للخطط والإجراءات التي وُضعت في سبيل تقديم اللقاح إلى هذه الفئة من المجتمع وضمان تمتعهم بحماية كافية من التعرض لفيروس كورونا، بالإضافة إلى تقديم جلسات العلاج الطبيعي المنزلي، ممن تتطلب حاجتهم الضرورية استمرارية الجلسات العلاجية وفقاً للإجراءات الصحية والاحترازية المتبعة، والموصى بها من الطبيب. ولفتت إلى أن دائرة الخدمات الاجتماعية بالشارقة تختص بإنشاء دور الرعاية الاجتماعية وتقديم خدمات الرعاية المنزلية، وخدمات حماية الضعفاء، وتقديم الدعم الاجتماعي، والتأهيل للفئات المحتاجة، وإعداد وتنفيذ الدراسات والبحوث الاجتماعية، كما تضطلع الدائرة بمسؤوليات مجتمعية متعددة نحو كافة فئات مجتمع الشارقة من الأطفال والنساء وكبار السن وذوي الإعاقة، بالإضافة لتقديمها خدمات نوعية تختص بمن هم في ظروف خاصة تتطلب حماية اجتماعية مثل الأمهات المعنفات، وأبناء نزيلات المؤسسات العقابية والإصلاحية، والمرضي النفسيين والعقليين، وأصحاب الأزمات الطارئة، وغيرهم من فئات المجتمع بمواطنيه ومقيميه وجميعهم تشملهم مظلة خدمات اجتماعية.